حوار مع مسئول

مدير أمن الغربية بدأنا فى حصر جميع مناطق البؤر الإرهابية والإجرامية بالمحافظة

اللواء طارق حسونة

كشف اللواء طارق حسونة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الغربية، أن الأجهزة الأمنية اتخذت خطوات استباقية لمنع تجدد العمليات الإرهابية مرة أخري بالمحافظة، والتى تمثلت أهم بنودها فى وضع 3 لجان فرز قبل أبواب الكنائس لمنع العمليات الإرهابية، والتى ستعمل على تقليل نسبة المخاطر التى تواجه الكنائس بنسبة 100%، مشيرا إلى أن تلك اللجان ستعمل على فحص كل المترددين على الكنائس أكثر من مرة، وفى كل مرة يتم الفحص الدقيق للمواطنين عبر البوابات الإلكترونية وأجهزة الكشف عن المفرقعات، حيث إن أول لجنة تبعد عن باب الكنيسة بمسافة 150 مترا، كما تم إغلاق جميع الشوارع المحيطة بالكنائس خلال فترة الأعياد، والحفاظ على 500 متر حرم آمن.

وأشار مدير أمن الغربية إلى أنه تم تنشيط الأطواف الأمنية فى محيط الكنائس لفحص المشتبه فيهم، كما تم نشر أفراد مسلحة أعلى أسطح العقارات المجاورة للكنائس للتعامل مع أى مشتبه فيه يرفض الخضوع للتعليمات الأمنية، مشددا أن الأجهزة الأمنية قامت بالفعل بفحص جميع كاميرات المراقبة بجميع الكنائس والتأكد من عمل الثابتة منها، وتركيب كاميرات بالأماكن غير المدعمة بالكاميرات، بالإضافة إلى إلزام أصحاب المحال المجاورة للكنائس بتركيب كاميرات مراقبة وربط تلك الكاميرات جميعا بغرفة عمليات المديرية، مؤكدا أنه تم البدء فى حصر كل مناطق البؤر الإرهابية والإجرامية بالمحافظة واستهدافها، موضحا أن القضاء على تلك البؤر سيكون له بالغ الأثر فى القضاء على الإرهاب

وقال مدير الأمن توليت المسئولية منذ أيام وتحديد يوم الأحد 9 إبريل الجارى، ومنذ لحظة وصولى المحافظة أجريت عدة جولات لتفقد شوارع وميادين المحافظة، وأماكن المنشآت المهمة والحيوية ومن بينها الكنائس، وحرصت على سرعة مراجعة خطط التأمين وتحديثها بما يتواكب مع المتغيرات الأمنية على الساحة، وبالفعل تم تطوير الخطط الأمنية فى ظل جنوح الكيانات الإرهابية إلى أعمال عنف غير مسبوقة تستهدف المواطنين الأبرياء، وهو ما يستلزم إجراءات حاسمة وعملاً غير نمطيا لمواجهة تلك الأعمال الإجرامية.


وأكد أنه تم اتخاذ عدة خطوات استباقية لمنع وقوع مثل تلك الحوادث الإرهابية الخسيسة التى تستهدف المواطنين الأبرياء والتى كان آخرها حادث انفجار كنيسة مار جرجس بطنطا، وذلك عن طريق وضع 3 نقاط فرز أمام الكنائس بحيث تضم كل نقطة فيهم أبواب إلكترونية وأجهزة كشف عن المتفجرات لفحص المترددين على الكنائس جيدا أكثر من مرة من خلال عبورهم عبر البوابات وأجهزة الفحص للتأكد من خلوهم من أى مادة متفجرة أو أسلحة، وتكون أول نقطة على بعد 150 مترا من الكنيسة، وفور عبورها بنجاح يتم تفتيش المترددين مرة أخرى خلال النقطة الثانية التى تكون على بعد 75 مترا من الكنيسة، وعقب عبورها يتم فحص المترددين مرة ثالثة فى آخر نقطة فرز والتى تبعد عن باب الكنيسة بـ20 مترا، وفور الانتهاء من عبور النقاط الثلاثة بأمان يتم تسليم المواطنين عقب ذلك إلى الأمن الإدارى للكنيسة للتصرف فى عملية دخولهم الكنيسة، وهو ما سيساعد فى تقليل نسبة المخاطر التى تواجه الكنائس بنسبة 100%.

وعن دور رجال الحماية المدنية وخبراء المفرقعات  قال لهم دور مهم جدا فى عمليات التأمين، حيث تم بالفعل الانتهاء من فحص كل المنشآت الهامة ومحيطها وخاصة الكنائس بواسطة أحدث أجهزة الكشف عن المفرقعات والكلاب البوليسية التى تم تزويد المحافظة بها من قبل وزارة الداخلية، بالإضافة إلى قيام خبراء المفرقعات ورجال الحماية المدنية بعمليات التعقيم الخاصة بتلك المنشآت والميادين، للتأكد من سلامتها، ومن ثم تسليم المقار لعناصر التأمين المكلفة بتأمين المنشآت والتشديد على رجال الحماية المدنية بالقيام بجولات ميدانية موسعة تستهدف عمل مسح شامل بصفة دورية ومستمرة على دار اليوم بمحيط كل المنشآت الهامة والحيوية وخاصة الكنائس، بالإضافة إلى تعيين خدمات ثابتة من خبراء المفرقعات أمام الكنائس للحرص على سلامة المواطنين وإحباط أى محاولات من شأنها إفساد الأعياد.

وقال مساعد وزير الداخلية أن استراتيجية مكافحة الإرهاب تعتمد على تكثيف الحملات الأمنية على البؤر الإجرامية، وبالفعل بدأنا فى حصر كل مناطق البؤر الإرهابية والإجرامية بالمحافظة، وجار الإعداد لمأموريات أمنية موسعة بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالوزارة، تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية بسرعة القضاء على تلك البؤر، خاصة بعد اتجاه تنظيم الإخوان الإرهابى إلى الاعتماد على العناصر الجنائية لتنفيذ مخططاتهم الخسيسة التى تستهدف فى المقام الأول ترويع المواطنين الآمنين، قائلا "الإرهاب لا يفرق بين مواطن وآخر ولن ينال من عزيمة مصر ولن ينجح فى إيقاف مسيرة البلاد إلى التقدم والإزدهار، وعناصر الشر والإرهاب لن تستطيع أن تنال من إرادة الشعب المصرى وعزيمة رجال الشرطة والقوات المسلحة وإيمانهم القوى بالدفاع عن الوطن وحفظ أمنه واستقراره والقادرين على كسر شوكة الإرهاب الغاشم".

كما بعث مدير الأمن  برسالة طمأنة لجموع المواطنين بالمحافظة، والتأكيد على حرص الأجهزة الأمنية بالتعاون مع القوات المسلحة على مواصلة بذل الجهود المضنية مهما كلفها من تضحيات غالية، حتى وإن وصل الأمر للتصحية بأرواحنا فداءً لأمن وسلامة الوطن، والعمل على مدار الساعة بعيون يقظة ساهرة، وروح عالية، تضرب بيد من حديد على أوكار الجريمة والإرهاب، للحفاظ على استقرار الوطن، وأدعوا مواطنى الغربية لممارسة حياتهم بكل طمأنينة ومساعدتنا فى تطبيق المنظومة الأمنية التى ستعود بالإيجاب عليهم فى ظل ما تشهده البلاد من تقدم ونمو فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، ومن خلال توجيهات اللواء مجدى عبد الغفار بالعمل على بذل المزيد من الجهد لتحقيق أعلى معدلات الأمن للمواطنين وتقديم خدمة أمنية مميزة للمواطنين وحسن معاملتهم، مؤكدا "مكتبى مفتوح فى أى وقت لجميع المواطنين".