الاخبار

ضريح "عباس" اول اثر اسلامي ببسيون بعد موافقة وزير الاثار

 

كتب - احمد حسين

 

"العباس بن مرداس" أسلم قبل فتح مكة ووافى الرسول محمد "صلي الله علية وسلم" في تسعمائة من قومه بني سليم على الخيول والقنا والدروع الظاهرة ليحضروا مع محمد بن عبد الله فتح مكة.

  ضريح عباس بقرية بسيون

وضريح "عباس بن مرداس السلمي" والتي تقع بقرية صالحجر التاريخية بمركز بسيون محافظة الغربية وترجع هذة القبة الضريحية إلي عصر أسرة محمد علي

 اثارالغربية

  ونجحت اثار الغربية  برئاسة يوسف الشحات محمد بتسجيل اﻵثر  في  دفاتراﻵثار اﻹسلامية   وبعد موافقة كل من مدير عام آثار مناطق وسط الدلتا ورئيس قطاع اﻵثار اﻹسلامية والقبطية و اللجنة العلمية واللجنة الدائمة بوزارة اﻵثار  ولكن يتبقي موافقة وزير الاثار حتي يكتمل  بان هذا المقام يكون اول اثر اسلامي بقرية بسيون

 

  الضريح يرجع  للقرن التاسع

ومن جانبة  اوضح  الدكتور تامر ومندور مفتش آثار بمنطقة الغربية عضو مجموعة العمل بأن هذة القبة الضريحية ترجع إلى الربع اﻷخير من القرن التاسع عشر الميلادي ، و تعتبر هذة القبة الضريحية المبني الوحيد في مركز بسيون المتبقي من القرن التاسع عشر بدون إجراء أي تعديلات علية  لافتا  بان بعد توقيع  الوزير  ستكون هذة القبة أول آثر إسلامي يسجل في القرية التاريخية صالحجر ومركز بسيون وتضاف إلي الخريطة السياحية بمصر

 

نبذه عن العباس بن مرداس  

 

وكان أبوه "مرداس" شريكًا ومصافيًا لحرب بن أمية القرشي وقتلتهما جميعًا الجن وخبرهما معروف عند أهل الأخبار، وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم فهاموا ولم يوجدوا ولم يسمع لهم بأثر: طالب بن أبي طالب وسنان بن أبي حارثة المري ومرداس بن أبي عامر أبو عباس بن مرداس.

 

و كان "من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم"، وكان ممن انبعث في خاطرهم روح الإيمان بالدين الإسلامي حينما حرق صنمه ضماراً معلناً إسلامه.  كنيته أبو الهيثم، صحابي وشاعر فارس يعد من المخضرمين، من سادات قومه، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم، ويدعى فارس العُبْيد بالتصغير، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً لم يسكن مكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي ويرجع إلى بلاد قومه، وكان ممن ذم الخمر وحرمها في الجاهية، ومات في خلافة عمر نحو سنة 18هـ.