تقارير ومتابعات

الباعة الجائلون والاسواق العشوائية فى المحلة أزمة تحتاج لحل

 تقرير - هناء ابراهيم و غاده علي

الباعة الجائلون والأسواق العشوائية ظاهرة انتشرت بشكل كبير فى الشوارع المختلفة بالمدن والقرى بعد ثورة يناير واذدادت تفاقماً بعد ثورة يونيو نظراً لما شهدته مصر من احداث وانفلات أمنى ساهم بشكل كبير فى انتشار تلك الظاهرة .

بوابة الغربية قامت بجولة في شوارع المحلة الكبرى لرصد حركة الباعة الجائلين والأسواق العشوائية ومعرفة أسباب تلك الظاهرة التى انتشرت بمحطات السكك الحديدية والميادين والشوارع التجارية والشعبية وفي بعض الأحيان انغلقت بعض الطرق مرور السيارات ووسائل النقل الأخري .

فى البداية يقول محمود منصور بائع أن الباعه الجائلين نوعين الأول باعه جائلين متنقلين وهم باعة متجولين ليس لهم مكان محدد يعرضون فيه بضائعهم والثاني باعه جائلون ثابتين وهم باعه ثابتين في الطريق العام لعرض بضائعهم وهؤلاء الباعه يسببون أزمة مرورية .

وتضيف الحاجه سيده (باعه الخضراوات) انه لديها أربعة اولاد وان زوجها مريض لا يعمل وأنها المسئولة عن مصاريف البيت وتطالب الحكومة بعمل تراخيص لهم وتوفير الباكيات للباعه الجائلين كما في سوق الششتاوى.

ويشير محمد مسعود (بائع فاكهة ) الى أنه كبائع يتمنى ان يعيش في أمان ولما تيجي حملة المرافق ميجروش ويسيبوا حاجتهم تترمي في الأرض لأنها باب رزقهم مطالباً بعمل تراخيص وسوق خاص بهم يبقي معروف أن ده سوق للبائعين ويضيف أن الباعه الجائلين والأسواق العشوائية انتشرت في الفترة الأخيرة بكثرة ولها سلبيات كثيرة منها انتشار الفوضى والعنف والبلطجية والسرقة .

أما أسباب انتشار الظاهرة بحسب محمد الرفاعى بائع ترجع لعدم وجود رقابة حيث إنتشرت الباعة الجائلين والأسواق العشوائية في الطرق العامة والمناطق التجارية والشعبية والتي لم يتواجد فيها رجال الأمن وانتشار البطالة وعدم توافر فرص عمل وهو ما يؤدي للجوء بعض الأشخاص الي العمل في وظائف لا تتفق مع مؤهلاتهم والعمل كباعه جائلين بهدف توفير المال لتلبية احتياجاتهم وعدم تطبيق القانون حيث يرجع انتشار ظاهرة الباعة الجائلين والأسواق العشوائية تقصير القائمين على أعمال الضبط من تطبيق القوانين واللوائح ضد المخالفين .

ويضيف أن الصعوبات الإدارية لها دخل كبير فى تلك الظاهرة حيث يعاني الشباب من الحصول على فرص عمل بسبب الصعوبات الإدارية المتمثلة في التراخيص القانونية ومعوقات مادية مما يدفعهم للعمل كباعه جائلين بدون الحصول على تراخيص .

ويعرض إبراهيم شنيشن بعض المقترحات للتعامل مع ظاهرة الباعه الجائلين والأسواق العشوائية من وجهة نظر المواطنين منها شن الحملات من قبل مفتش الصحة والتموين علي مناطق الأسواق العشوائية لضبط المخالفين من الباعة الجائلين واستغلال مناطق الأسواق العشوائية في مشروعات خدمية للأهالي كإنشاء الحدائق العامة والمرافق وإنشاء أسواق خاصة بالباعه الجائلين يعرضون فيها بضائعهم وتحت إشراف الأجهزة المختصة وقيام رجال الشرطة بتطبيق القانون مع مراعاة الاعتبارات الإنسانية أثناء شن الحملات وعدم إتلاف ممتلكاتهم والإستفادة من جهودهم في تعظيم التجارة الداخلية ومنحهم التراخيص اللازمة لعمل الباكيات .