مراكز ومدن

دور تكنولوجيا الإتصالات فى مواجهة الإرهاب عنوان ندوة بمركز إعلام زفتى

كتبت - هبه يمانى

تصوير - على حماد

عقد مركز النيل للاعلام بزفتى برئاسة محمد صلاح رضوان ندوة بعنوان تكنولوجيا الاتصالات وحرب المعلومات استهدفت زيادة الوعى لدى المواطنين بخطورة التكنولوجيا فى مجال الاتصالات بحضور الدكتور احمد حسين استاذ الاعلام بجامعة المنصورة وبمشاركة عدد من الموظفين بمجلس المدينة .

وأكد الدكتور أحمد حسين ان المعلومات تلعب دورا حيويا في حياة الأفراد والشعوب ، إذ تعد من المقومات الأساسية للمجتمعات الحديثة ، فهي عنصر لا غني عنه في أي نشاط نمارسه ، والمادة الخام للبحوث العلمية والتطبيقات التكنولوجية والمحك الرئيسي لاتخاذ القرارات السريعة ، فمن يملك المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب يملك عناصر القوة والسيطرة في عالم متغير يستند إلي العلم في كل شئ معرفا تكنولوجيا المعلومات بانها هى النظم المختلفة التي يتم بواسطتها الحصول علي المعلومات في كافة أشكالها واختزانها ومعالجتها وتداولها وإتاحتها للمستفيدين باستخدام أجهزة الكمبيوتر والاتصالات عن بعد ، والتي تبني أساسا علي الالكترونيات الدقيقة .

وأضاف أن تكنولوجيا المعلومات تعتمد علي مجالين رئيسين هما تكنولوجيا الكمبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات عن بعد وأشار أيضا إلى أن من مميزات ثورة المعلومات والاتصال أن البشرية انتقلت نتيجة هذه الثورة من حال سياسي واقتصادي واجتماعي وإنساني إلى حال آخر شديد الاختلاف، فقد تطورت معارف الأفراد ووعيهم في سنوات قليلة، وأدت ثورة المعلومات ووسائلها التقنية إلى وضع النتاج المعلوماتي والعلمي والثقافي والاقتصادي والإنساني بين يدي كل فرد يرغب في الإطلاع عليه .








مضيفا ان التكنولوجيا أتاحت للشعوب الفقيرة الوصول إلى ثروة معلوماتية غير مسبوقة ـ تحقق تواصل فوري وسريع بين الأفراد بعضهم مع البعض الآخر وبينهم وبين مراكز الأبحاث والدراسات والمعلومات، وأهّلهم للوصول في التو واللحظة إلى آخر النتاج العلمي في أي مكان كما أتاحت لهم الإطلاع على حياة الآخرين من أفراد وشعوب في أقصى بقاع الأرض وعلى خبراتهم وتجاربهم ومشكلاتهم ونجاحاتهم وإخفاقاتهم، ووضعت الصحافة والكتب والحركة الثقافية والفكرية بين يدي الجميع و حولت العالم إلى قرية صغيرة لا سر فيها كما أوجدت إمكانيات عملية وفكرية هائلة يمكن لكل فرد في عالمنا أن يستفيد منها بدون عناء .

أما من عيوب تكنولوجيا الاتصالات ما يبث عليها من أكاذيب وشائعات لها مخاطرها على الأمن القومي المصري، وعلى استقرار الدولة، ومسيرة التنمية، لما تحدثه من اضطرابات فكرية على الشباب لكي يظلوا دائما في حالة عداء مع الدولة .